جيرار جهامي ، سميح دغيم
2102
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
نصّار ، الفلسفة والإيديولوجية ، 121 ، 15 ) . فكر علميّ * في الفكر الحديث والمعاصر - التفكير العلمي هو تفكير مرتّب ، والترتيب معناه أن تضع عناصر المشكلة في وضعها المنطقي سابقا فلا حقا ، ولا يتيسّر ذلك بغير إخراج جميع العناصر الكامنة في المشكلة التي نكون بصدد بحثها لكي نضع الخطوة المفترضة قبل الخطوة التي تنبني على افتراضها . ( زكي نجيب محمود ، الميتافيزيقا ، 42 ، 8 ) . فكر غربيّ * في الفكر النقدي - إن منطلق أزمة الفكر الغربي هي مفهومه في التطوّر المطلق ، ونسبية الأخلاق ، وجبرية التاريخ ، والحتمية الاجتماعية ، وهي جميعها مما تتعارض مع مفهوم الإسلام القائم على الاعتراف بإرادة الإنسان الحرة ، ومسؤوليته الكاملة ، والتزامه الأخلاقي ، وقيام التطوّر في دائرة الثبات . ( أنور الجندي ، غزو الفكر الإسلامي ، 273 ، 3 ) . فكر غيبيّ * في الفكر النقدي - بتغييبه حركة التاريخ وشروطها المادية ، يقف الفكر الغيبي عاجزا عن تفسير سيطرة الغرب ، إلّا بقول ليس تفسيرا ، هو أن الغرب مدفوع بجوهره إلى السيطرة ، وأن العنف - أداته في استتباع الآخر واستعباده - ملازم لجوهره ، ملازمة الذات للذات ، دائم بديمومته ، مستمر باستمراره . فالعنف ، إذن ، ضروري لذلك التفسير ، من حيث هو ، بالتحديد ، أداته المفهومية . هكذا يحافظ ذلك الفكر على اتّساقه الداخلي ، بأن يتجنب النظر في الشروط التاريخية الملموسة لتكوّن الرأسمالية في مجتمعاتنا . ( مهدي عامل ، الفكر اليومي ، 203 ، 16 ) . فكر لا نقديّ * في الفكر النقدي - إنه ( الفكر اللانقدي ) يتجلّى بمجموعة من الأشكال والمظاهر والتيارات الفكرية التي رغم أنها تبدو متنافرة متنوّعة فإنها تشكّل وحدة ، بالمعنى المنهجي . من ذلك يبرز ، على سبيل المثال ، النزعة الإيمانية والنزعة الوثوقية والنزعة الإرادية والنزعة التأملية والنزعة التجريبية . وليس في قصدنا ، الآن ، أن نفصّل الحديث في هذه النزعات ، وإنما نهدف الوصول إلى إحاطة أولية متماسكة للفكر اللانقدي عبرها وفي ضوئها . أما موقع هذا الهدف ، في البحث القائم ، فيكمن في تحديد أوّلي وعام لإحدى النقاط الأكثر ضعفا في الفكر العربي المعاصر أولا ، وثانيا في استنباط الدلالات الضرورية لهذا الوضع على صعيد الشبيبة بصفتها فئة اجتماعية قادرة - في ظروف معيّنة - أكثر من جميع الفئات الاجتماعية الأخرى على ممارسة أكثر الأدوار استنارة وتقدمية ، ضمن الحياة الاجتماعية العامّة . نستطيع القول ، الفكر اللانقدي يتمثّل ، في أساس الأمر ، بالعجز